أسباب الابتزاز الإلكتروني

تعد جريمة الابتزاز الإلكتروني واحدة من الجرائم الخطيرة التي يمكن أن يواجهها مستخدمي شبكة الإنترنت، ولعل من أبرز أسباب الابتزاز الإلكتروني التي تدفع الشخص المُبتز إلى القيام بمثل هذه الأفعال المرفوضة هي الرغبة في تحقيق مكاسب مادية.

أيّ القيام بابتزاز الشخص مقابل جني مبلغ من المال عن طريقه، أو الحصول على مكاسب معنوية، أو حتى مكاسب جنسية.

أو القيام كذلك بتعريض الشخص الذي يتم ابتزازه إلكترونيًا للأذى والضرر وتشويه السمعة وهز الاعتبار، ويتم هذا عن طريق قيام المُبتز بتهديده بنشر صور ومعلومات هامة تتعلق به في حال لم يقم بتلبية رغباته.

ويمكن جمع أبرز أسباب الابتزاز في مجموعة النقاط التالية:

  • ضعف الوازع الديني، نتيجة الخلفية الإسلامية المشوشة واقتصار الأمر على الجوانب النظرية دون الاهتمام بمراعاة التطبيق.
  • تدني المستوى الأخلاقي والتربوي.
  • إلغاء الحدود ودخول وسائل الاتصال الحديثة بصورة كبيرة في أدق تفاصيل الحياة وعبورها للقارات ساهم في إلغاء الحواجز والسواتر التي كانت تحفظ اختلاط الجنسين عن محارمهم.
  • البطالة وكثرة أوقات الفراغ بالنسبة للشباب.
  • رغبة الجاني في الحصول على منفعة مادية أو معنوية أو جسدية من الضحية دون بذل جهد أو التقيد بالتزام.
  • الانتشار بشكل واسع المدى للتقنيات الحديثة مثل الإنترنت والقنوات الفضائية والأجهزة الذكية، واعتبار وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة دون وعي شيئًا أساسيًا في حيوات البشر على اختلاف مستوياتهم وأعمارهم.
  • الجهل بمدى أهمية وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وضرورة التقيد بالاستفادة منها على نحو أمثل.
  • إساءة استخدام التقنيات الحديثة وغياب الدور التوجيهي والرقابة.
  • قيام العديد من المواقع الإلكترونية ببث محتوى جريء يعمل على تأجيج المشاعر العاطفية واستثارة الشباب قليل الخبرة والغير ناضج من الناحية الانفعالية والعاطفية وبالتالي يصبح أكثر عرضة للوقوع ضحية الابتزاز نتيجة لامتلاك الطرف الآخر أدوات تيسر له أسباب الابتزاز.
  • قلة الوعي بكيفية استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وتوخي الحذر من مخاطرها وتلاقي العواقب الوخيمة لاستخدامها بشكل خاطئ.
  • عدم مصاحبة الآباء الأولاد ومشاركتهم بعض التفاصيل الهامة وتركهم عرضة للاستغلال من قِبل الآخرين.
  • هوس الشباب من الجنسين بالمحاكاة والتقليد ومحاولة البحث عن القصص المثيرة وعيش المغامرات الشيقة دون إدراك آثار وعواقب ذلك.
  • الفراغ العاطفي والروحي وامتلاك المزيد من الوقت.
  • الاختلاط بصحبة السوء.
  • غياب الرقابة الأسرية وتقصير الأهل تجاه مسؤولية توجيه الأبناء، والجهل ببعض الأمور التربوية الهامة والحرمان من العطف والمحبة والود والتعامل بشكل حسن.
  • عدم إدراك كل فرد من الأسرة لواجباته تجاه العناصر الأخرى ومحأولة ادائها على أكمل وجه بوصفه أب أو أم أو أخ أو ابن…. إلخ.
  • البحث الدائم عن روايات العشق والغرام ومحاولة تصديق أيّ وهم في سبيل العثور على هذه الفكرة.
  • الحريات المطلقة والانفتاح الزائد دون عتيد أو رقيب للجنسين على حد سواء.
  • المغالاة في المهور وتأخر سن الزواج.
  • ضعف شخصية الضحايا المجني عليهم، ومهارة الجناة في استغلال هذا الضعف وممارسة الضغط.
  • قلة الوعي القانوني بعقوبة جرائم التهديد والابتزاز بشكل عام بالنسبة للمُبتز.

تعليقات

المشاركات الشائعة